ليه كل شركة صغيرة في الخليج محتاجة قسم تسويق — مش فريلانسر
الفريلانسر بيخلّص مهمة. القسم بيبني زخم. ده الفرق اللي بيفرق أكتر من سعر الساعة.
أغلب الشركات الصغيرة في الخليج بتبدأ التسويق بنفس الطريقة: فريلانسر للّوجو، تاني للإعلانات، وابن خالة 'فاهم انستجرام' للبوستات. بيحس إنه توفير. هو في الحقيقة أغلى طريقة للنمو — لأن مفيش حاجة فيهم بتتجمّع مع بعض.
الفريلانسر بيظبّط مهمة. القسم بيظبّط البيزنس.
اطلب من فريلانسر 12 بوست، هتاخد 12 بوست. اسأله البوستات دي أصلاً هي الصح للربع ده؟ هتلاقي سكوت — دي مش شغلته. القسم بيبدأ من الهدف (ليدات أكتر وأجود، علامة أقوى، إطلاق ينجح) ويرجع للخلف للتكتيكات. الشغل نفسه؛ التفكير اللي بيرتّبه هو الفرق.
التكلفة المخفية: التنسيق بيقع عليك إنت
مع خمس فريلانسرز، إنت بتبقى مدير المشروع، وحارس العلامة، واللي بيجري ورا الملفات الساعة 11 بالليل. وقتك — وقت المؤسس — هو أغلى مورد في الشركة، وبيتصرف بهدوء على لمّ الموردين مع بعض. القسم بيمتص ده. بريف واحد يدخل، شغل متّسق يطلع.
بس قسم حقيقي مكلّف توظيفه
استراتيجي، مصمم، مسؤول محتوى، مشتري ميديا، مطوّر — في أبوظبي ده بسهولة 40–60 ألف درهم في الشهر رواتب قبل ما حد ينتج أي حاجة. لأغلب الشركات الصغيرة ده مش توفير، ده مستحيل. دي بالظبط الفجوة اللي اتعملت تسويقية عشانها: مُخرَجات وتفكير قسم بقيادة خبيرة، مغلّفة بجزء بسيط من تكلفة موظف واحد.
إزاي تعرف إنت محتاج أنهي واحد
- محتاج فريلانسر لو: المهمة لمرة واحدة، محدّدة، ومش مرتبطة بهدف أكبر (فيديو واحد، طبعة واحدة).
- محتاج قسم لو: عايز نمو ثابت، علامة بتتراكم، وتبطّل تبقى إنت عنق الزجاجة بين خمس موردين.
التسويق اللي بيشتغل مش كومة مهام — هو نظام وراه حد خبير بيوجّهه. لو إنت كبرت على مرحلة الفريلانسر، دي علامة كويسة. معناها عندك حاجة تستاهل تسويق محترم.
تحب نطبّق ده على علامتك؟
احجز مكالمة 20 دقيقة مع مسوّق خبير — تخرج بخطة، اشتغلنا مع بعض أو لأ.
احجز مكالمة →